كتاب الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف في الأسماء والكنى والأنساب (اسم الجزء: 6)

سلامان1 بن مالك بن ربيعة بن رفيدة بن عنز بن وائل2، حليف عمر بن الخطاب رضي الله عنه، شهد بدرا هو وابنه عبد الله بن عامر؛ وقال ابن المديني: عامر بن ربيعة من عَنَز -بفتح النون- وهو غلط3.
وأما عبر بفتح العين والباء المعجمة بواحدة وبالراء فهو أبو العبر الهاشمي واسمه....4 وكنيته أبو العباس، كان أديبا شاعرا، وكان
__________
1 في وجه ثالث في الاستيعاب سياقة النسب إلى هنا كما في الإكمال, ولكنه أسقط بعد هذا ستة آباء، وقع فيه " ... بن سلامان بن هنب ... " مع أنه ذكر أن هذا الوجه أحد ثلاثة أوجه تجعل نسب عامر إلى عنز بن وائل، وواضح أن هذا الإسقاط لا يعد خلافا ومن الغريب أنه وقع مثله في الروض الأنف وغيره تقليدًا لما وقع في الاستيعاب! وهذا يدل أن السقط وقع في النسخة الأولى من الاستيعاب.
2 المراجع التي سميتها موافقة لما في الإكمال إلا ما مر التنبيه عليه، وثم مراجع أخذت عن تلك فلم أذكرها. وفي الاستيعاب "ومنهم من ينسبه إلى مذحج في اليمن" وهذا شاذ، وأشذ منه ما وقع في سيرة ابن هشام, طبع الحلبي سنة 1355 ج1 ص345 من زيادة: "قال ابن هشام: ويقال: من عنزة بن أسد بن ربيعة" وفي الحاشية نسبة هذه الزيادة إلى النسخة المطبوعة بألمانيا.
3 وعنز امرأة من طسم نسب إليها شعر فيه:
شر يوميها وأغواه لها ... ركبت عنز بحدج جملا
4 بياض، وفي الاستدراك بعد ضبطه كما هنا "فهو أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن العباس الهاشمي، لقبه أبو العَبَر" وله ترجمة في تاريخ بغداد ج5 رقم 2394 فيها نسبه وكنيته ولقبه المذكور. ووقع في التبصير قوله: "في حفظي أنه بكسر العين" والحفظ هنا ناشئ عن التوهم. وفي التوضيح ما لفظه: "في كتاب الألقاب لأبي بكر الشيرازي: أبو العبرطز الشاعر" وفي كنى النزهة "أبو العبرطز أحمد بن محمد الهاشمي الماجن، كنيته أبو العباس" ولعل هذه زيادة من بعض المجان.

الصفحة 290