كتاب الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف في الأسماء والكنى والأنساب (اسم الجزء: 6)
باب عَبّاد وعُبَاد وعِبَاد 1 وعَنَاد وعيَاذ 2:
أما عباد بفتح العين وتشديد الباء فكثير.
وأما عباد بضم العين وتخفيف الباء فهو عباد [بن لؤي3] بن الحارث بن سامة بن لؤي4.
__________
1 وعُبَّاد.
2 وعَيَّاد.
3 من الأصل وهو صحيح.
4 تقدم 2/ 57-58 أن في بني سامة اثنين اسم كل منهما "حديد" بمهملة مضمومة ودالين مهملتين بينهما ياء تحتية، الأول "حديد بن عوف بن ذهل بن عوف بن المجزم بن بكر بن عمرو بن عوف بن عباد بن لؤي بن الحارث بن سامة بن لؤي بن غالب بن فهر" الثاني "حديد بن مالك بن عوف بن المجزم" وذكر أن الدارقطني قال في الأول "جديد" بالجيم قال "وهو وهم" وساق في المستمر عبارة الدارقطني بقوله "جديد بن المجزم بن بكر بن عمرو بن عوف بن عباد بن لؤي بن الحارث بن سامة بن لؤي بن غالب بن فهر" ثم ذكر الأمير أن فيه ثلاثة أوهام، الأول قوله جديد، الثاني "أسقط من النسب رجلين" كذا قال, فكان أصل عبارة الدارقطني "جديد بن عوف بن المجزم" فيكون الساقط ذهل وعوف، وإن كانت عبارة الدارقطني كما في النسخة فقد أسقط ثلاثة، الثالث قال "قوله في نسبه: عباد, بضم العين وبالباء المعجمة بواحدة وبالدال المهملة وهم آخر؛ لأنه عياذ بكسر العين وبالذال المعجمة. يتأمل فضل تأمل "في النسخة: فضل متأمل"" وهذا الاسم الذي زعم أن الدارقطني قاله "عباد" بالضم فموحدة فألف فمهملة، وإن الصواب "عياذ" بالكسر فتحتية فألف فمعجمة هو الذي ضبطه هنا كما قال الدارقطني، وأخشى أن يكون ذهن الأمير انتقل من "عباد" هذا إلى عياذ بن حديد بن مالك بن عوف بن المجزم، يأتي قريبا في رسم عياذ، ويشهد لهذا قول الأمير "يتأمل فضل تأمل" فإنه يشعر بأنه لم يكن واثقا مما قال, والله أعلم.