كتاب الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف في الأسماء والكنى والأنساب (اسم الجزء: 6)

من حملة العلم؛ ومساكنهم الشام1.
وأما غبس بغين معجمة مفتوحة وباء معجمة بواحدة مفتوحة فهو محمد بن غبس، روى عن عبد الله بن بريدة عن أبي الدرداء2, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إياكم والمسدمة" قاله المستغفري.
وأما عبس بعين مهملة مفتوحة وباء مفتوحة معجمة بواحدة فهو علقمة بن عبس أحد الستة الذين ولوا عثمان رضي الله عنه، رواه القتبي في غريب الحديث عن أبي حاتم عن الأصمعي عن أبي عوانة أو عوانة3, قاله المستغفري4.
__________
1 وأما "العبس" بألف ولام فسأذكره مع "العيش" عقب رسم "عيش".
2 مثله في زيادات المستغفري، ووقع في الأصل وجا "عبد الله بن بريدة وأبي الدرداء" كذا.
3 مثله في زيادات المستغفري، ووقع في جا "عن أبي عوانة وعوانة" كذا.
4 في التوضيح بعد "عيش" ما لفظه: "و [أما عِيس] بكسر أوله مع إهمال أخره [فهو] فيما قاله الإمام أحمد بن حنبل: حدثنا محمد بن بكر, أخبرنا عبيد الله بن أبي زياد, حدثني عبد الله بن كثير الداري عن مجاهد, حدثنا شيخ أدرك الجاهلية ونحن في غزوة رودس يقال له: ابن عيس قال: كنت أسوق لآل لنا بقرة قال: فسمعت من جوفها: يا لذريح، قول فصيح, رجل يصيح: لا إله إلا الله. قال: فقدمنا مكة فوجدنا النبي -صلى الله عليه وسلم- قد خرج بمكة, أخرجه في المسند وكتاب العلل هكذا، وقيل فيه: ابن عبس, بالموحدة وبها ذكره المصنف "يعني الذهبي" في التجريد, والأول أرجح" قال المعلمي: وبالموحدة ذكر في أسد الغابة والتعجيل وكذا وقع في المسند 3/ 414 و4/ 75 وقوله: "لآل" أخشى أن يكون صوابه "لأي" وفسره بقوله: "بقرة", وأما "العيس" بألف ولام فسأذكره بعد.

الصفحة 92