كتاب السنن الكبرى للنسائي - العلمية (اسم الجزء: 6)
10944 - أخبرنا أبو بكر بن نافع قال حدثنا بهز قال حدثنا حماد بن سلمة قال حدثنا ثابت عن أنس قال حدثني عتبان بن مالك : أنه عمي فأرسل إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال تعال فخط لي مسجدا فجاء رسول الله صلى الله عليه و سلم وجاء قومه وتغيب رجل منهم يقال له مالك بن الدخشم قالوا يا رسول الله إنه وإنه يقعون فيه فقال رسول الله أليس يشهد أن لا إله إلا الله وإني رسول الله قالوا إنما يقولها متعوذا قال والذي نفسي بيده لا يقولها أحد صادقا إلا حرمت عليه النار
10945 - أخبرنا محمد بن علي بن ميمون الرقي قال حدثني القعنبي قال حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس عن عتبان بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا يشهد أحد أن لا إله إلا الله وإني رسول الله فيدخل النار أو قال تطعمه النار قال أنس فأعجبني هذا الحديث فقلت لابني اكتبه فكتبه
10946 - أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس قال حدثني محمود بن الربيع قال حدثنا عتبان بن مالك فلقيت عتبان بن مالك فحدثني به أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : ليس أحد يشهد أن لا إله إلا الله فتأكله النار أو فتطعمه النار قال أنس فأعجبني هذا الحديث فقلت لابني اكتبه فكتبه
10947 - أخبرنا سويد بن نصر قال حدثنا عبد الله يعني بن المبارك عن معمر عن الزهري قال أخبرني محمود بن الربيع زعم أنه عقل رسول الله صلى الله عليه و سلم وعقل مجة مجها من دلو كانت في دارهم قال سمعت عتبان بن مالك الأنصاري ثم أحد بني سالم يقول : كنت أصلي لقومي بني سالم فأتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت له إني قد أنكرت بصري وإن السيول تحول بيني وبين مسجد قومي فلوددت أنك جئت فصليت في بيتي مكانا أتخذه مسجدا فقال النبي صلى الله عليه و سلم أفعل إن شاء الله تعالى فغدا علي رسول الله صلى الله عليه و سلم وأبو بكر معه بعدما اشتد النهار فاستأذن النبي صلى الله عليه و سلم فأذنت له فلم يجلس حتى قال أين تحب أن أصلي من بيتك فأشرت له إلى المكان الذي أحب أن يصلي فيه فقام رسول الله صلى الله عليه و سلم وصففنا خلفه ثم سلم وسلمنا حين يسلم فحبسناه على خزير صنع له فسمع به أهل الدار فثابوا حتى امتلأ البيت فقال رجل أين مالك بن الدخشم فقال رجل منا ذاك رجل منافق لا يحب الله ورسوله فقال النبي صلى الله عليه و سلم ألا تقولونه يقول لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله قال أما نحن فنرى وجهه وحديثه إلى المنافقين فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم أيضا ألا تقولونه يقول لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله قال بلى أرى يا رسول الله فقال النبي صلى الله عليه و سلم لن يوافي عبد يوم القيامة وهو يقول لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله إلا حرم الله عليه النار قال محمود فحدثت قوما فيهم أبو أيوب صاحب رسول الله صلى الله عليه و سلم في غزوته التي توفي فيها مع يزيد بن معاوية فأنكر ذلك علي وقال ما أظن أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ما قلت قط فكبر ذلك علي فجعلت لله علي إن سلمني حتى أقفل من غزوتي أن أسأل عنها عتبان بن مالك إن وجدته حيا فأهللت من إيلياء بحج وعمرة حتى قدمت المدينة فأتيت بني سالم فإذا عتبان بن مالك شيخ كبير قد ذهب بصره وهو إمام قومه فلما سلم من صلاته جئته فسلمت عليه وأخبرته من أنا فحدثني كما حدثني به أول مرة