كتاب السنن الكبرى للنسائي - العلمية (اسم الجزء: 6)

( 75 قوله تعالى { لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا } )
11086 - أنا الحسن بن محمد نا حجاج قال بن جريج أنا وأنا يوسف بن سعيد نا حجاج عن بن جريج قال أخبرني بن أبي مليكة أن حميد بن عبد الرحمن بن عوف أخبره أن مروان قال اذهب يا رافع لبوابه إلى بن عباس فقل لئن كان كل امرئ منا فرح بما أتى وأحب أن يحمد بما يفعل معذبا لنعذبن أجمعون فقال بن عباس : ما لكم ولهذه الآية أنما نزلت هذه في أهل الكتاب ثم تلا بن عباس وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس وتلا بن عباس { لا تحسبن الذين يفرحون بما آتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا } قال بن عباس سألهم النبي صلى الله عليه و سلم عن شيء فكتموه وأخبروه بغيره فخرجوا وفرحوا أنهم أخبروه بما سألهم عنه واستحمدوا بذلك إليه وفرحوا بما أتوا من كتمانهم إياه ما سألهم عنه
( 76 قوله تعالى إن في خلق السوات والأرض )
11087 - أنا قتيبة بن سعيد عن مالك عن مخرمة بن سليمان عن كريب مولى بن عباس أن بن عباس أخبره : أنه بات ليلة عند ميمونة زوج النبي صلى الله عليه و سلم وهي خالته فاضطجعت في عرض الوسادة واضطجع رسول الله صلى الله عليه و سلم وأهله في طولها فنام رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى إذا انتصف الليل أو قبله بقليل أو بعده بقليل أستيقظ رسول الله صلى الله عليه و سلم يمسح النوم عن وجهه ثم قرأ العشر الآيات الخواتم من سورة آل عمران ثم قام إلى شن معلقة فتوضأ منها وضوءه ثم قام يصلي قال بن عباس فقمت فصنعت مثل ما صنع وذهبت فقمت إلى جنبه فوضع رسول الله صلى الله عليه و سلم يده اليمنى على رأسي وأخذ بأذني يفتلها فصلى ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم أوتر فاضطجع حتى جاءه المؤذن ثم قام فصلى ركعتين ثم خرج فصلى الصبح

الصفحة 318