كتاب السنن الكبرى للنسائي - العلمية (اسم الجزء: 6)
( 117 قوله تعالى والجروح قصاص )
11145 - أنا محمد بن المثنى نا خالد نا حميد عن أنس قال : كسرت الربيع ثنية جارية فطلبوا إليهم العفو فأبوا فعرضوا عليهم الأرش فأبوا وأتوا النبي صلى الله عليه و سلم فأمر بالقصاص فقال أنس بن النضر يا رسول الله تكسر ثنية الربيع والذي بعثك بالحق لا تكسر قال يا أنس كتاب الله القصاص فرضي القوم وعفوا فقال إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره
( 118 قوله تعالى فمن تصدق به فهو كفارة له )
11146 - أنا علي بن حجر عن جرير عن مغيرة عن الشعبي عن بن الصامت قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : من تصدق من جسده بشيء كفر الله عنه بقدر ذلك من ذنوبه
( 119 قوله تعالى يا أيها الرسول بلغ )
11147 - أخبرني إبراهيم بن يعقوب نا جعفر بن عون أنا سعيد بن أبي عروبة عن أبي معشر عن إبراهيم عن مسروق عن عائشة قالت : ثلاث من قال واحدة منهن فقد أعظم على الله الفرية من زعم أنه يعلم ما في غد والله يقول وما تدري نفس ماذا تكسب غدا لقمان ومن زعم أن محمد صلى الله عليه و سلم كتم شيئا من الوحي والله يقول يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته ومن زعم أن محمدا رأى ربه فقد أعظم على الله الفرية والله يقول لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير الأنعام وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب الشورى فقلت يا أم المؤمنين ألم يقل { ولقد رآه نزلة أخرى } النجم ولقد رآه بالأفق المبين التكوير فقالت سألنا عن ذلك نبي الله صلى الله عليه و سلم فقال رأيت جبريل ينزل من الأفق على خلقه وهيئته أو على خلقه وصورته سادا ما بينهما