كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 6)

§دِحْيَةُ بْنُ عَمْرٍو رَوَى عَنْ عُمَرَ
قَالَ: أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَطِيَّةُ بْنُ عُقْبَةَ الْأَسَدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي دِحْيَةُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: أَتَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ فَقَالَ: «§وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ وَمَغْفِرَاتُهُ أَوْ قَالَ وَمَغْفِرَتُهُ»
§هِلَالُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ رَوَى عَنْ عُمَرَ
قَالَ: أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ يُقَالُ لَهُ هِلَالُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: «§رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَطُوفُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فَإِذَا أَتَى بَطْنَ الْمَسِيلِ تَجَوَّزَ أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا» فَقُلْتُ لِسِمَاكٍ: مَا ذَاكَ؟ قَالَ: يُسْرِعُ
§حَمَلَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ رَوَى عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
§أُسَّقُ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامٌ أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي هِلَالٍ الطَّائِيِّ، عَنْ أُسَّقَ، قَالَ: كُنْتُ مَمْلُوكًا لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَأَنَا نَصْرَانِيٌّ -[159]-، فَكَانَ يَعْرِضُ عَلَيَّ الْإِسْلَامَ وَيَقُولُ: " §إِنَّكَ لَوْ أَسْلَمْتَ اسْتَعَنْتُ بِكَ عَلَى أَمَانَتِي فَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ لِي أَنْ أَسْتَعِينَ بِكَ عَلَى أَمَانَةِ الْمُسْلِمِينَ وَلَسْتَ عَلَى دِينِهِمْ فَأَبَيْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ: لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ، فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ أَعْتَقَنِي وَأَنَا نَصْرَانِيُّ وَقَالَ: اذْهَبْ حَيْثُ شِئْتَ " قُلْتُ لِشَرِيكٍ: سَمِعَهُ أَبُو هِلَالٍ مَنْ أُسَّقَ؟ قَالَ: زَعَمَ ذَاكَ

الصفحة 158