كتاب صحيح ابن حبان - محققا (اسم الجزء: 6)

ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْأَمْرَ إِنَّمَا أَمْرُ الْمُصَلِّي
دُونَ مَنْ لَمْ يَكُنْ فِي الصَّلَاةِ
2359 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ التَّثَاؤُبَ فِي الصَّلَاةِ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ فَلْيَكْظِمْ» (¬1) . [1: 95]
¬__________
= وأخرجه النسائي في "اليوم والليلة" (217) ، وابن خزيمة (921) من طريق أبي خالد الأحمر، والحاكم 4/263 وصححه من طريق أبي عاصم، كلاهما عن ابن عجلان، به نحوه.
وأخرجه كذلك النسائي (216) من طريق القاسم بن يزيد، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أبي هريرة بنحوه.
وأخرجه أحمد 2/428، والطيالسي (2315) ، والبخاري (3289) في بدء الخلق: باب صفة إبليس وجنوده، و (6223) في الأدب: باب ما يستحب من العُطاس وما يكره من التثاؤب، و (6226) باب إذا تثاءب فليضع يده على فيه، وأبو داود (5028) في الأدب: باب ما جاء في التثاؤب، والترمذي (2747) ، والنسائي (214) و (215) ، والحاكم 4/264، والبيهقي 2/289 من طرق عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة. قال أبو عيسى الترمذي: وهذا أصح من حديث ابن عجلان، وابن أبي ذئب أحفظ لحديث سعيد المقبري، وأثبت من محمد بن عجلان.
(¬1) إسناده قوي، محمد بن وهب بن أبي كريمة صدوق روى له النسائي، ومن فوقه من رجال الصحيح محمد بن سلمة: هو الحرّاني، وأبو عبد الرحيم: هو خالد بن أبي يزيد الحراني. وانظر (2357) .

الصفحة 123