كتاب صحيح ابن حبان - محققا (اسم الجزء: 6)

يُنَادِي الْمُنَادِي لِصَلَاةِ الصُّبْحِ، وَكَانَتْ سَاعَةٌ لَا يَدْخُلُ عَلَيْهِ فِيهَا أَحَدٌ» (¬1) . [5: 4]
ذِكْرُ الْأَمْرِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَرْكَعَ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ كُلِّ
صَلَاةِ فَرِيضَةٍ يُرِيدُ أَدَاءَهَا
2455 - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْغَزِّيُّ،
¬__________
(¬1) إسناده صحيح على شرط البخاري، فإن مسدَّد بن مسرهد لم يخرج له مسلم، ومن فوقه من رجال الشيخين.
وأخرجه عبد الرزاق (4811) ، وأحمد 2/6، والبخاري (1180) في التهجد: باب الركعتان قبل الظهر، والترمذي (425) في الصلاة: باب ما جاء في الركعتين بعد الظهر، و (432) و (433) باب ما جاء أنه يصليهما في البيت، وفي "الشمائل" (277) ، وابن خزيمة (1197) ، والبيهقي 2/471، والبغوي (867) من طرق عن أيوب، بهذا الإِسناد - طوله بعضهم واختصره بعضهم. وأخرجه مالك في "الموطأ" 1/166 عن نافع، عن ابن عمر..
فذكره، وقال فيه "وركعتين بعد الجمعة" ولم يذكر ركعتي الفجر.
ومن طريق مالك أخرجه أحمد 2/63، والبخاري (937) في الجمعة: باب الصلاة بعد الجمعة وقبلها، وأبو داود (1252) في الصلاة: باب تفريع أبواب التطوع وركعات السنة، والنسائي 2/119 في الإمامة: باب الصلاة بعد الظهر، والبغوي (868) . وأخرجه من طريقه مسلم (882) (71) بذكر الجمعة فقط.
وأخرجه البخاري (1172) في التهجد: باب التطوع بعد المكتوبة، ومسلم (729) في صلاة المسافرين: باب فضل السنن الراتبة قبل الفرائض وبعدهن، وأبو عوانة 2/263، والبيهقي 2/471 من طريقين عن عبيد الله بن عمر، عن نافع عن ابن عمر، بنحو حديث مالك. زاد البخاري: وحدثتني أختي حفصة ... فذكر الركعتين قبل الفجر. وسيرد الحديث من طريق آخر برقم (2473) .

الصفحة 208