ذِكْرُ التَّرْغِيبِ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ مَعَ الْبَيَانِ بِأَنَّهَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
2458 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ بُهْلُولٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى الْقَطَّانُ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الرَّكْعَتَانِ (¬1) قَبْلَ الْفَجْرِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا» (¬2) [1: 2]
ذِكْرُ مَا كَانَ يَقْرَأُ بِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ
2459 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ، حَدَّثَنَا
¬__________
(¬1) في الأصل و"التقاسيم" 1/89: الركعتين، وهو خطأ.
(¬2) إسناده صحيح. إسحاق بن بهلول: هو الأنباري، روى عنه جمع، وذكره المؤلف في "الثقات" 8/119-120، ونقل ابن أبي حاتم عن أبيه: أنه صدوق، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين.
وأخرجه أحمد 6/50-51، ومسلم (725) (97) في صلاة المسافرين: باب استحباب ركعتي سنة الفجر، والبيهقي 2/470 من طرق عن سليمان التيمي، بهذا الإِسناد. وصححه ابن خزيمة (1107) .
وأخرجه أحمد 6/149 و265، والنسائي 3/252 في قيام الليل: باب المحافظة على الركعتين قبل الفجر، وأبو عوانة 2/273 من طرق عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإِسناد، وصححه ابن خزيمة (1107) ، والحاكم 1/306-307.
وأخرجه ابن أبي شيبة 2/241، ومسلم (725) (96) ، والترمذي (416) في الصلاة: باب ما جاء في ركعتي الفجر من الفضل، والطيالسي (1498) ، والبيهقي 2/470، والبغوي (881) من طريقين عن قتادة، به. ولفظه عند الطيالسي "أحب إلي من حمر النعم".