ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ صَلَاةَ الْمَرْءِ النَّوَافِلَ كُلَّهَا فِي بَيْتِهِ كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِهِ
2491 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى بِالْمَوْصِلِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اتَّخَذَ حُجْرَةً مِنْ حُصُرٍ فِي رَمَضَانَ، فَصَلَّى فِيهَا لَيَالِيَ، فَصَلَّى بِصَلَاتِهِ أُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَلَمَّا عَلِمَ بِهِمْ جَعَلَ يَقْعُدُ، قَالَ: فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ: «قَدْ عَرَفْتُ الَّذِي رَأَيْتُ مِنْ صَنِيعِكُمْ، فَصَلُّوا أَيُّهَا النَّاسُ فِي بُيُوتِكُمْ، فَإِنَّ أَفْضَلَ صَلَاةِ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ» (¬1) . [1: 2]
¬__________
(¬1) إسناده صحيح على شرطهما. سالم أبو النضر: هو سالم بن أبي أمية مولى عمر بن عبيد الله التيمي.
وأخرجه أحمد 5/182، والبخاري (731) في الأذان: باب صلاة الليل، و (7290) في الاعتصام: باب ما يُكره من كثرة السؤال، ومسلم (781) (214) في صلاة المسافرين: باب استحباب صلاة النافلة في بيته، والنسائي 3/197-198 في قيام الليل: باب الحث على الصلاة في البيوت، وابن خزيمة (1204) ، والبيهقي 3/109 من طرق عن وهيب بن خالد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد 5/184 من طريق محمد بن عمرو، عن موسى بن عقبة، به.
وأخرجه أحمد 5/187، والبخاري (6113) في الأدب: باب ما يجوز من الغضب، ومسلم (781) (213) ، وأبو داود (1447) في الصلاة: باب فضل التطوع في البيت، والترمذي (450) في الصلاة: باب ما جاء في فضل صلاة التطوع في البيت، وابن خزيمة (1203) من طريق عبد الله بن سعيد، عن سالم، به. وانظر "الفتح" 3/13-14.