ذِكْرُ الْأَمْرِ بِالتَّنَفُّلِ لِلْمَرْءِ عِنْدَ وُجُودِ النَّشَاطِ وَتَرْكِهِ عِنْدَ عَدَمِهِ
2492 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسْجِدَ وَحَبَلٌ مَمْدُودٌ بَيْنَ سَارِيَتَيْنِ، فَقَالَ: «مَا هَذَا؟» قَالُوا: لِزَيْنَبَ (¬1) تُصَلِّي، فَإِذَا كَسِلَتْ أَوْ فَتَرَتْ أَمْسَكَتْ بِهِ، قَالَ: «حُلُّوهُ» ، ثُمَّ قَالَ: «لِيُصَلِّ أَحَدُكُمْ نَشَاطَهُ، فَإِذَا كَسِلَ أَوْ فَتَرَ فَلْيَقْعُدْ» (¬2) . [1: 78]
¬__________
(¬1) كذا في الأصل و"التقاسيم" 1/514: "من هذا؟ قالوا: زينب ... " ولا يستقيم به النص، والمثبت من موارد الحديث.
(¬2) إسناده صحيح على شرطهما. يعقوب الدورقي: هو يعقوب بن إبراهيم بن كثير بن زيد بن أفلح العبدي مولاهم أبو يوسف الدورقي. وأخرجه ابن خزيمة (1180) عن يعقوب الدورقي، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد 3/101، ومسلم (784) في صلاة المسافرين: باب
أمر من نعس في صلاته أو استعجم عليه القرآن أو الذكر بأن يرقد أو يقعد حتى يذهب عنه ذلك، وأبو داود (1312) في الصلاة: باب النعاس في الصلاة، والنسائي في "الكبرى" كما في "التحفة" 1/270 من طرق عن إسماعيل بن علية، به. وفي إحدى روايتي أبي داود "هذه حمنة بنت جحش تصلي". وأخرجه البخاري (1150) في التهجد: باب ما يكره من التشديد
في العبادة، ومسلم (784) ، والنسائي 3/218-219 في قيام الليل: باب الاختلاف على عائشة في إحياء الليل، وابن ماجه (1371) في إقامة الصلاة: باب ما جاء في المصلي إذا نعس، وأبو عوانة 2/297-298، والبغوي (942) ، والخطيب في "الأسماء المبهمة" (197) ، من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن عبد العزيز بن صهيب، به. =