عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ؟ قَالَ: «الصَّلَاةُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ» ، قَالَ: فَأَيُّ الصِّيَامِ أَفْضَلُ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ؟ قَالَ: «شَهْرُ اللَّهِ الَّذِي يَدَعُونَهُ الْمُحَرَّمَ» (¬1) . [1: 2]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الصَّلَاةَ فِي آخِرِ اللَّيْلِ وَجَوْفِهِ أَفْضَلُ مِنْ أَوَّلِهِ
2564 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا
¬__________
(¬1) إسناده صحيح. موسى بن عبد الرحمن المسروقي ثقة، ومن فوقه من رجال الشيخين. الحسين بن علي: هو ابن الوليد الجعفي الكوفي، وزائدة: هو ابن قدامة الثقفي، وابن المنتشر: محمد بن المنتشر بن الأجدع الهمداني الكوفي، وحميد: هو ابن عبد الرحمن الحميري. وأخرجه أحمد 2/329 عن الحسين بن علي، بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة 3/42، وعنه مسلم (1163) في الصيام: باب فضل صوم المحرّم، وابن ماجه (1742) في الصيام: باب صيام أشهر الحرم، عن الحسين بن علي، به - بقصة الصيام.
وأخرجه أحمد 2/303، وأبو عوانة 2/290 من طرق عن زائدة، به.
وأخرجه أحمد 2/342، والدارمي 2/21، ومسلم (1163)
(203) من طريقين عن عبد الملك بن عمير، به -مختصرًا ومطولًا.
وأخرجه الدارمي 2/22، ومسلم (1163) (202) ، وأبو داود
(2429) في الصوم: باب في صوم المحرم، والترمذي (438) في
الصلاة: باب ما جاء في فضل صلاة الليل، و (740) في الصوم: باب
ما جاء في صوم المحرم، والنسائي 3/206-207 في قيام الليل: باب
فضل صلاة الليل، من طريق أبي بشر، عن حميد، به مختصرًا ومطولًا.