{وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا} (¬1) [الكهف: 54] . [1: 84]
ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ إِيقَاظِ الْمَرْءِ أَهْلَهُ لِصَلَاةِ اللَّيْلِ وَلَوْ بِالنَّضْحِ
2567 - أَخْبَرَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو قُدَامَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى
¬__________
(¬1) إسناده صحيح رجاله رجال الصحيحين غير عبد بن حميد فمن رجال مسلم.
وأخرجه البخاري (4724) في التفسير: باب {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا} ، وأبو عوانة 2/292 من طريقين عن يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإِسناد ورواية البخاري مختصرة، وفي الحديث عندهم "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طرقه وفاطمةَ".
وأخرجه أحمد 1/91 و112، وابنه عبد الله في زياداته على "المسند" 1/77، والبخاري (1127) في التهجد: باب تحريض النبي صلى الله عليه وسلم على صلاة الليل، و (7347) في الاعتصام: باب {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا} ، و (7465) في التوحيد: باب في المشيئة والإِرادة، ومسلم (775) في صلاة المسافرين: باب ما روي فيمن نام الليل أجمع حتى أصبح، والنسائي 3/205 في قيام الليل: باب الترغيب في قيام الليل، وابن خزيمة (1139) و (1140) ، وأبو عوانة 2/292، والبيهقي 2/500 من طرق عن الزهري، به. وقع عند ابن خزيمة في الرواية الثانية "عن الحسن بن علي" وهو وهم، والصواب "عن الحسين بن علي".
وفي الحديث جواز الانتزاع من القرآن، وفيه منقبة لعلي حيث لم يكتم ما فيه عليه أدنى غضاضة، فقدم مصلحة نشر العلم وتبليغه على كتمه، وأنه ليس للإمام أن يشدد في النوافل حيث قنع صلى الله عليه وسلم بقول علي "أنفسنا بيد الله"، وفيه أن الإنسان طبع على الدفاع عن نفسه بالقول والفعل، وأنه ينبغي له أن يجاهد نفسه أن يقبل النصيحة ولو كانت في غير واجب. وانظر "الفتح" 3/10-11 و13/314- 315.