بِاللَّيْلِ؟ قَالَ: «كَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي بَعْضِ حُجَرِهِ، فَيَسْمَعُ مَنْ كَانَ خَارِجًا» (¬1) . [5: 1]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَجْهَرُ فِي صَلَاةِ اللَّيْلِ بِقِرَاءَتِهِ كُلِّهَا
2582 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ بُرْدٍ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، عَنْ غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: أَرَأَيْتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْهَرُ بِصَلَاتِهِ، أَوْ يُخَافِتُ بِهَا؟ قَالَتْ: «رُبَّمَا جَهَرَ بِصَلَاتِهِ، وَرُبَّمَا خَافَتَ بِهَا» ، قُلْتُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الْأَمْرِ سَعَةً (¬2) . [5: 1]
¬__________
(¬1) إسناده قوي. سعد بن عبد الله مترجم في الجرح والتعديل 4/92 وقال ابن أبي حاتم وأبوه: صدوق، ووثقه الخليلي في "الإِرشاد"، وأبوه عبد الله من رجال "التهذيب" وثقه أبو زرعة والعجلي والمؤلف وابن عبد البر والخليلي، وقال أبو حاتم: صدوق، ومن فوقهما من رجال الشيخين.
وهو في "صحيح ابن خزيمة" (1157) .
وأخرجه ابن خزيمة، والبيهقي 3/11 من طريقين عن يحيى بن عبد الله بن بكير، عن الليث، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد 1/271، وأبو داود (1327) في الصلاة: باب في رفع الصوت بالقراءة في صلاة الليل، ومن طريقه البيهقي 3/10-11 من طريقين عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَتْ قراءة النبي صلى الله عليه وسلم على قدر ما يسمعه مَن في الحجرة، وهو في البيت.
(¬2) إسناده صحيح. وهو مكرر (2447) ، وقد وقع في السند هنا "ابن وهب" بدل "وهيب" والمثبت من السند المتقدم.