كتاب تاريخ الجزائر الثقافي (اسم الجزء: 6)

العشرين والثلاثين ألفا من الجزائريين الذين تلقوا تعليما فرنسيا متطورا (¬1). ولكن ذلك كان رأيا متفائلا منه. ففي سنة 1914 كان العدد دون ذلك بكثير. وإليك الإحصاء الذي جاء في بعض المؤلفات الفرنسية في السنة المذكورة:
- المعلمون: 240 (يضاف إليهم 16 معلما في المدارس الشرعية الثلاث).
- الاحتياطيون الطبيون: 65.
- المحامون والأطباء: 25 (وهو عدد ضعيف جدا إذا عرفنا أن الدراسات العليا بدأت منذ 1880).
- المفتون والأئمة والمدرسون: 170 (وهم رجال السلك الديني الرسمي).
- القضاة والموثقون: 150 (بعد أن استولى القضاة الفرنسيون على اختصاصات القضاة المسلمين).
- وظائف قضائية أخرى: 100 (وهم الباش عدول، والعدول، والوكلاء، والخوجات) (¬2).
وفي إحصاء آخر متأخر قليلا نجد بعض المئات - حسب تعبير علي مراد - من الصحفيين والمحامين والأطباء والمعلمين وحملة دبلوم المدارس الشرعية الرسمية. وأما الطلبة والمشتغلون بالتعليم فكان عددهم بين 1920 - 1921 كما يلي (¬3):
- الطلبة: 47.
- المترشحون للتعليم (النورماليون): 51.
- المعلمون: 451.
¬__________
(¬1) بوليو (الجزائر)، ص 290. ومن أجل ذلك نادى بمنح هذه الفئة الحقوق الفرنسية ما داموا قد (خدموا وطننا وتلقوا تعليمنا ويتكلمون لغتنا) حسب تعبيره
(¬2) كولونا (المعلمون)، مرجع سابق، ص 92، هامش 2، نقلا عن آجرون.
(¬3) علي مراد (الإصلاح الإسلامي)، ص 48 عن سجل الإحصاءات العامة الرسمية.

الصفحة 264