كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 6)

قال الشافعي: إن ثبت هذا الحديث في القبلة فلم أر في القبلة، ولا في اللمس وضوءًا (١).
قوله: (عُرْضَ الحائط) أي: جهته [و] (٢) جانبه (٣)، قال (٤) في إصلاح (٥) المنطق (٦): عرض الحائط هو: جهته (٧)، وقال ابن الأعرابي (٨): العرض هو: الجانب من كل شيء (٩).
قوله: (الاستدلال: وهو محاولة الدليل المفضي إِلى الحكم الشرعي من جهة القواعد، لا من جهة الأدلة المنصوبة) (١٠).
---------------
(١) لم أجد هذا النص عن الشافعي، وراجع حكم هذه المسألة عند الشافعية في: المجموع شرح المهذب للنووي ٢/ ٢٣، وشرح الوجيز للرافعي ٢/ ٢٩، وروضة الطالبين ١/ ٧٤.
(٢) ساقط من الأصل.
(٣) قال في القاموس: العُرض بالضم: سفح الجبل، والجانب، والناحية. انظر مادة: "عرض".
(٤) "وقال" في الأصل.
(٥) "إصطلاح" في ط.
(٦) إصلاح المنطق أحد كتب اللغة المختصرة، ومن أقدم ما ألف فيها، ألفه أبو يوسف يعقوب بن إسحاق المعروف بابن السكيت المتوفى سنة ٢٤٤ هـ، ورتبه على نحو فعلت وأفعلت: لا على حروف المعجم، وقد اعتنى به من بعده بالشرح والترتيب والتهذيب، وقد طبع الكتاب، ثم حققه الأستاذان أحمد شاكر وعبد السلام هارون سنة ١٣٧٥ هـ، وانظر: كشف الظنون ١/ ١٠٨.
(٧) الذي في الإصلاح ص ١٢٣: نظرت إلى عرض الحائط: أي ناحية من نواحيه.
(٨) في ز وط: "ابن العربي"، والصواب المثبت، إذ هو إمام اللغة أبو عبد الله محمد بن زياد بن الأعرابي الهاشمي بالولاء، وقد سبقت ترجمته.
(٩) انظر: تهذيب اللغة للأزهري ١/ ٤٥٩.
(١٠) الاستدلال في اللغة: طلب الدليل، وفي اصطلاح الأصوليين: يطلق على ذكر =

الصفحة 223