الله - صلى الله عليه وسلم - بعد انصرافه من بدر على ثلاثة أميال من المدينة (¬1) (غير أمية) أي: ابن خلف. ومَرَّ الحديث في كتاب: الطهارة في باب: إذا ألقي على ظهر المصلي قذر (¬2).
22 - بَابُ إِثْمِ الغَادِرِ لِلْبَرِّ وَالفَاجِرِ
(باب: إثم الغادر للبر والفاجر) الغادر: من يواعد على أمر ولا يفي به، واللام متعلقة بـ (الغادر) أي: سواء كان غدره لبر أي: خيِّر، أو لفاجر.
3186، 3187 - حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، وَعَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَال: "لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ القِيَامَةِ، قَال أَحَدُهُمَا: يُنْصَبُ، وَقَال الآخَرُ: يُرَى يَوْمَ القِيَامَةِ، يُعْرَفُ بِهِ".
[مسلم: 1736، 1737 - فتح 6/ 283]
(أبو الوليد) هو هشام بن عبد الله (شعبة) أي: ابن الحجاج. (عن سليمان) أي: ابن مهران. (عن أبي وائل) هو شقيق بن سلمة. (عن عبد الله) أي: ابن مسعود.
(لكل غادر لواء) أي: علم. (قال أحدهما) أي: أحد الراويين، (ينصب) أي: اللواء.