3415 - وَلَا أَقُولُ: إِنَّ أَحَدًا أَفْضَلُ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى.
[3416، 4604، 4631، 4805 - مسلم: 2373، 2376 - فتح: 6/ 451]
(بينما يهودي) إلى آخره، مرَّ في باب: وفاة موسى، وقوله: (فلا أدري أحوسب بصعقته يوم الطور أم بعث قبلي) (¬1)، قال الكرماني فيه: فإن قلت إن موسى قد مات فكيف تدركه الصعقة، وأيضًا قد ورد النص به فأجمعوا أيضًا على أن رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم -هو أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة (¬2)، قلت: المراد من البعث الإفاقة بقرينة الروايات الأخر حيث قال: أفاق قبلي وهذه الصعقة هي غشية بعد البعث: عند نفخة الفزع الأكبر (¬3).
3416 - حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، سَمِعْتُ حُمَيْدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَال: "لَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ: أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى".
[انظر: 3415 - مسلم: 2373، 2376 - فتح: 6/ 451]
(أبو الوليد) هو هشام بن عبد الملك الطيالسي. (شعبة) أي: ابن
¬__________
(¬1) سبق برقم (3408) كتاب: أحاديث الأنبياء، باب: وفاة موسى.
(¬2) سبقت برقم (2412) كتاب: الخصومات، باب: ما يذكر في الإشخاص.
(¬3) "صحيح البخاري بشرح الكرماني" 14/ 64 - 65.