(من الخيلاء) بالمد، أي: من التكبر عن تخيل فضيلة تراءت للإنسان من نفسه.
(فهو يتجلجل في الأرض) بمعجمتين أي يدخل فيها، قال القاضي عياض: ورويناه في غير "الصحيحين" بحائين مهملتين.
(تابعه) أي: يونس.
3487 - عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ، يَوْمٌ يَغْسِلُ رَأْسَهُ وَجَسَدَهُ".
[انظر: 897 - مسلم: 849 - فتح: 6/ 515]
(وهيب) أي: ابن خالد.
(ابن طاوس) هو عبد اللَّه.
(نحن الآخرون) أي: في الدنيا.
(السابقون) أي: في الآخرة.
(بيد) بمعنى: غير، يقال: فلان كثير المال بيد أنه بخيل، أو بمعنى: من أجل، وتجيء بمعنى: إلَّا وبمعنى: لكن، وقد تبدل الباء بميم، فيقال: ميد، قاله: أبو عبيد (¬1)، ومرَّ الحديث في أول كتاب: الجمعة (¬2).
¬__________
(¬1) "غريب الحديث" 1/ 89
(¬2) سبق برقم (876) كتاب: الجمعة، باب: فرض الجمعة.