كتاب الطبقات الكبرى ط العلمية (اسم الجزء: 6)
الْمُسْتَظِلِ. يَعْنِي ابْنَ الْحُصَيْنِ الْبَارِقِيَّ. قَالَ: تُوُفِّيَ رَجُلٌ مِنَّا فَأَرْسَلْنَا إِلَى عَلِيٍّ فَأَبْطَأَ عَلَيْنَا. فصلينا عليه ودفناه. فجاء بعد ما فَرَغْنَا حَتَّى قَامَ عَلَى الْقَبْرِ وَجَعَلَهُ أَمَامَهُ ثُمَّ دَعَا لَهُ. وَكَانَ ثِقَةً قَلِيلَ الْحَدِيثِ. رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ.
2022- قَيْسٌ الْخَارِفِيُّ.
من همدان. روى عن عمر وعلي.
قال: أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ وَمَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالُوا: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ قَيْسٍ قَالَ: وَكَانَ سَيِّدَ الْخَارِفِيِّينَ. قَالَ: أَتَيْتُ عُمَرَ فَقُلْتُ: إِنَّ أَهْلِي يُرِيدُونَ الْهِجْرَةَ. فَكَتَبَ إِلَى ابْنِ أَبِي رَبِيعَةَ أَنِ احْمِلْهُمْ وَجَهِّزْهُمْ. قال فحملهم.
قَالَ: أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْقَاسِمِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ قَيْسٍ الْخَارِفِيِّ قَالَ: [سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ: سَبَقَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَصَلَّى أَبُو بَكْرٍ. وَثَلَّثَ عُمَرُ. ثُمَّ لَبِسَتْنَا فِتْنَةٌ فَهُوَ مَا شَاءَ اللَّهُ.]
2023- زِيَادُ بْنُ حُدَيْرٍ
الأَسَدِيُّ أحد بني مَالِكِ بْنِ مَالِكِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ دُودَانَ بن أسد ابن خزيمة. روى عن عمر وعلي وطلحة بن عبيد الله.
قال: أَخْبَرَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ وَيَحْيَى بْنُ آدَمَ قَالا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ قَالَ: سَمِعْتُ زِيَادَ بْنَ حُدَيْرٍ يَقُولُ: أَنَا أَوَّلُ مَنْ عَشَّرَ فِي الإِسْلامِ.
زَادَ قَبِيصَةُ فِي الْحَدِيثِ. قُلْتُ: مَنْ كُنْتُمْ تُعَشِّرُونَ؟ قَالَ: نَصَارَى بَنِي تَغْلِبَ.
قَالَ: وَقَالُوا كَانَ لِزِيَادِ بْنِ حُدَيْرٍ عَقِبٌ بِالْكُوفَةِ مِنْ وَلَدِهِ أَبُو حَوَالَةَ الْقَارِئُ إِمَامُ مَسْجِدِ الْجَمَاعَةِ بِالْكُوفَةِ.
وَمِنْ هَذِهِ الطَّبَقَةِ مِمَّنْ رَوَى عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَلَمْ يَرْوِ عن علي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود
2024- سَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ
بْنِ يَزِيدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَهْمِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بن غنم بن قتيبة بن
__________
2023 علل أحمد (1/ 230، 281) ، والتاريخ الكبير (1180) ، والجرح (2390) ، والكاشف (1/ 329) ، وتاريخ الإسلام (3/ 155) ، وتهذيب التهذيب (3/ 361) ، والإصابة (1/ 580) ، وتهذيب الكمال (2033) .
2024 طبقات ابن خليفة (142) ، وعلل أحمد (1/ 79، 81، 127، 388) ، والتاريخ الكبير) (2237) ، والجرح (1290) ، وتاريخ بغداد (9/ 206) ، والاستيعاب (2/ 632) ، والجمع (1/ 194) ، وأسد الغابة (2/ 327) ، والكاشف (2037) ، والتجريد (2397) ، والإصابة (3254) .
الصفحة 181