كتاب المنتظم في تاريخ الملوك والأمم (اسم الجزء: 6)

ثم دخلت سنة سبعين
فمن الحوادث فيها أن الروم ثارت على من بالشام من المسلمين.
فصالح عبد الملك ملك الروم على أن يؤدي إليه في كل جمعة ألف دينار خوفا منه على المسلمين.
وفيها/ شخص مصعب بن الزبير إلى مكة
فقدمها بأموال عظيمة فقسمها في قومه وغيرهم، وقدم بدواب كثيرة وظهر وأثقال، فأرسل إلى عبد الله بن صفوان، وجبير بن شيبة، وعبد الله بن مطيع مالا كثيرا، ونحر بدنا كثيرة.
وفيها: حج بالناس عبد الله بن الزبير، وكان عماله على أمصاره عماله في السنة التي قبلها على المعاون والقضاء، وبالشام عبد الملك بن مروان.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
448- قيس بن الملوح بن مزاحم، وهو مجنون ليلى [1] :
وقيل: قيس بن معاذ، وقيل: اسمه البحتري بن الجعدي، وقيل: هو الأقرع بن
__________
[1] الأغاني 2/ 3 (دار الكتب العلمية) . وفوات الوفيات 2/ 163، والنجوم الزاهرة 1/ 182، وسمط اللآلئ، 350 خزانة البغدادي 2/ 170، والآمدي 188، والشعر والشعراء 220، وتزين الأسواق 1/ 58، وأخبار القضاة لوكيع 1/ 128.

الصفحة 101

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text