زيادة وسياقها نعم الإدام الخل : إنه هلاك بالرجل أن يدخل إليه النفر من إخوانه فيحتقر ما في بيته أن يقدمه إليهم وهلاك بالقوم أن يحتقروا ما قدم إليهم اه.
9268 - (نعم البئر بئر غرس) بفتح الغين المعجمة وسكون الراء وسين مهملة ، وقيل هي بضم الغين.
بئر بينها وبين مسجد قباء نحو نصف ميل شرقي المسجد إلى جهة الشمال بين النخيل ، وتعرف ناحيتها بها وكانت خربت فجددت بعد السبعمائة وماؤها غزير (هي من عيون الجنة ، وماؤها أطيب المياه) وذرعها - فيما ذكره ابن النجار في تاريخ المدينة - طولا : سبعة أذرع ، منها ذراعان ماؤها ، وعرضها عشرة أذرع ، ولو لم يكن من فضلها إلا أن النبي صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم غسل منها بوصية منه لكفى.
قال الحافظ العراقي : والآبار التي كان يتطهر منها سبعة : بئر أريس ، وبئر حاء ، وبئر رومة ، وبئر غرس ، وبئر بضاعة ، وبئر البصة ، وبئر السقيا أو العهن ، وبئر جمل (ابن سعد) في طبقاته (عن عمر بن الحكم مرسلا).
9269 - (نعم) بكسر النون وسكون العين المهملة (الجهاد : الحج) قاله حين سأله نساؤه عن الجهاد ، وقال ابن بطال : وفيه أن النساء لا يلزمهن الجهاد ، لأنهن لسن من أهل القتال للعدو ، والمطلوب الستر ومجانبة الرجال ، فلهذا كان الحج أفضل لهن.
نعم لهن التطوع بالجهاد ، وللإمام الاستعانة بالأنثى لنحو سقي الماء ومداواة الجرحى (خ عن عائشة) قالت : سألت النبي صلى الله عليه وسلم نساؤه عن الجهاد في سبيل الله : أي هل يفعلنه ؟ فذكره.
9270 - (نعم السحور : التمر) أي فإن في التسحر به ثوابا كبيرا قال الطيبي : إنما مدحه في هذا الوقت لأن في نفس السحور بركة ، فيكون المبدوء به والمنتهى إليه بركة (حل عن جابر) بن عبد الله ، ثم قال : غريب من حديث عمرو بن دينار ، تفرد به زمعة بن صالح اه ، ورواه عنه أيضا الخطيب في تاريخه ، وابن عدي في الكامل ، والطبراني باللفظ المزبور عن جابر ، قال الهيثمي : وفيه يزيد بن عبد الملك النوفلي ضعيف ، ورواه البزار باللفظ المزبور عن جابر قال الهيثمي : رجاله رجال الصحيح.
9271 - (نعم الشئ الهدية أمام الحاجة) وفي رواية للحاكم والديلمي عن عائشة : نعم العون الهدية في طلب الحاجة ، وفي رواية للديلمي : نعم المفتاح الهدية أمام الحاجة.
(تتمة) قال الخطيب : حضر إلى الدارقطني بعض الغرباء وسأله [ ص 287 ] القراءة ، فامتنع وتعلل ، فسأله أن يملي عليه أحاديث ، فأملى عليه من حفظه مجلسا تزيد أحاديثه على عشرة متون كلها نعم الشئ الهدية أمام الحاجة ، فانصرف ثم جاء وقد أهدى إليه شيئا فقربه وأملى عليه من حفظه بضعة عشر حديثا متون كلها : إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه ، قال ابن الجوزي : واعجبا من الدارقطني ، وكيف روى حديثين ليس فيهما ما يصح ولم