كتاب الكامل في التاريخ - العلمية (اسم الجزء: 6)

@ 140 @
(عبيد أمير المؤمنين قتلنه ... وأعظم آفات الملوك عبيدها)
(بني هاشم صبرا فكل مصيبة ... سيبلى على وجه الزمان جديدها)
$ ذكر بعض سيرته $
- ذكر أن أبا الشمط مروان بن أبي الجنوب قال أنشدت المتوكل شعرا ذكرت في الرافضة فعقد لي على البحرين واليمامة وخلع علي أربع خلع وخلع على المنتصر وأمر لي المتوكل بثلاثة آلاف دينار فنثرت علي وأمر ابنه المنتصر وسعد الإيتاخي أن يلقطاها لي ففعلا والشعر الذي قلته
(ملك الخليفة جعفر ... للدين والدنيا سلامه)
(لكم تراث محمد ... وبعدلكم تشفى الظلامه)
(يرجو التراث بنو البنا ... ت وما لهم فيها قلامه)
(والصهر ليس بوارث ... والبنت لا ترث الإمامه)
(ما للذين تنحلوا ... ميراثكم إلا الندامه)
(أخذ الوراثة أهلها ... فعلام لومكم علامه)
(لو كان حقكم لما ... قامت على الناس القيامه)
(ليس التراث لغيركم ... لا والإله ولا كرامه)
(أصبحت بين محبكم ... والمبغضين لكم علامه)
ثم نثر علي بعد ذلك لشعر قلته في هذا المعنى عشرة آلاف درهم
وقال يحيى بن أكثم حضرت المتوكل فجرى بيني وبينه ذكر المأمون فقلت بتفضيله وتقريظه ووصف محاسنه وعلمه ومعرفته قولا كثيرا لم يقع لموافقة من حضر فقال المتوكل كيف كان يقول في القرآن فقلت كان يقول ما مع القرآن حاجة إلى علم فرض ولا مع السنة وحشة إلى فعل أحد ولا مع البيان

الصفحة 140