كتاب الكامل في التاريخ - العلمية (اسم الجزء: 6)

@ 155 @
( لبس السيف سعيدا بعدما ... كان ذا طمرين لا يؤبه له )
( إن لله لآيات وذا ... آية لله فينا منزله )
$ ذكر عدة حوادث $
فيها قتل علي بن الجهم بن بدر الشاعر بقرب حلب كان توجه إلى الثغر فلقيه خيل لكلب فقتلوه وأخذوا ما معه فقال وهو في السياق
( أزيد في الليل ليل ... أم سال في الصبح سيل )
( ذكرت أهل دجيل ... وأين مني دجيل )
وكان منزله بشارع دجيل وفيها عزل جعفر بن عبد الواحد عن القضاء ووليه جعفر بن محمد بن عثمان البرجمي الكوفي وقيل كان ذلك سنة خمسين ومائتين وفيها أصاب أهل الري زلزلة شديدة ورجفة هدمت الدور ومات خلق من أهلها وهرب الباقون فنزلوا ظاهر المدينة وحج بالناس هذه السنة عبد الصمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم الإمام وهو والي مكة وفيها سير محمد صاحب الأندلس جيشا مع ابنه إلى مدينة ألية والقلاع من بلد الفرنج فجالت الخيل في ذلك الثغر وغنمت وافتتحت بها حصونا منيعة وفيها توفي أبو إبراهيم أحمد بن محمد بن الأغلب صاحب إفريقية ثالث عشر ذي القعدة فلما مات ولي أخوه زيادة الله بن محمد بن الأغلب فلما ولي زيادة الله أرسل إلى خفاجة بن سفيان أمير صقلية يعرفه موت أخيه وأمره أن يقيم على ولايته

الصفحة 155