@ 313 @
أكثرهم
فكانت عدة القتلى ثلاثة آلاف قتيل ووصلت رؤوسهم إلى بلرم ثم سار المسلمون إلى قلعة كان الروم بنوها عن قريب وسموها مدينة الملك فملكها المسلمون عنوة وقتلوا مقاتلتها وسبوا من فيها
$ ذكر عدة حوادث $
فيها سار عمرو بن الليث إلى فارس لحرب عاملها محمد بن الليث عليها فهزمه عمرو واستباح عسكره ونجا محمد ودخل عمرو اصطخر فنهبها وأصحابه ووجه في طلب محمد فظفر به وأخذه أسيرا
ثم سار إلى شيراز فأقام بها
وفيها زلزلت بغداد في ربيع الأول ووقع بها أربع صواعق
وفيها زحف العباس بن أحمد بن طولون لحرب أبيه فخرج إليه أبوه إلى الاسكندرية فظفر به ورده إلى مصر فرجع معه إليها وقد تقدم خبره سابقا
وفيها أوقع أخو شركب بالخجستاني وأخذ أمه
وفيها وثب ابن شبث بن الحسين فأسر عمر بن سيما عامل حلوان
وفيها انصرف أحمد بن أبي الأصبغ من عند عمرو بن الليث وكان عمرو قد أنفذه إلى أحمد بن عبد العزيز بن أبي دلف فقدم معه بمال فأرسل عمرو إلى الموفق من المال ثلاثمائة ألف دينار وخمسين منا مسكا وخمسين منا عنبرا ومائتي من عودا وثلاثمائة ثوب وشي وآنية ذهب وفضة ودواب وغلمان بقيمة مائتي ألف دينار
وفيها ولي كيغلغ الخليل بن رمال حلوان فنالهم بالمكاره بسبب عمر بن سيما وأخذهم بجريرة ابن شبث وضمنوا له خلاص عمر واصلاح ابن شبث
وفيها كانت وقعة بين اذكوتكين بن أساتكين وبين أحمد بن عبد العزيز بن أبي دلف فهزمه اذكوتكين وغلبه على قم
وفيها وجه عمرو بن الليث قائدا بأمر أبي أحمد إلى محمد بن عبيد الله الكردي فأسره القائد وحمله إليه
وفيها في ذي القعدة خرج بالشام رجل من ولد عبد الملك بن صالح الشامي