@ 352 @
بها
وسار خمارويه إلى الفرات فعمل جسرا
فلما علم إسحاق بذلك سار من هناك إلى قلاع له قد أعدها وحصنها
وأرسل إلى خمارويه يخضع له ويبذل الطاعة في جميع ولايته وهي الجزيرة وما والاها فأجابه إلى ذلك وصالحه ابن أبي الساج وجمع جمعا كثيرا وسار نحو الشأم قاصدا منازعة خمارويه حيث كان أبعد إلى مصر فبلغ الخبر خمارويه فخرج عن مصر في عساكره فالتقيا في البثنية من أعمال دمشق
فاقتتلا قتالا عظيما انهزم ابن أبي الساج وعاد منهزما حتى عبر الفرات فأحضر خمارويه ولد ابن أبي الساج وكان رهينة عنده فخلع عليه وأطلقه وسيره إلى أبيه وعاد إلى مصر