كتاب الكامل في التاريخ - العلمية (اسم الجزء: 6)

@ 388 @
( قد رأى النوشري حين التقينا ... من إذا أشرع الرماح يفر )
( جاء في قسطل لهام فصلنا ... صولة دونها الكماة تهر )
( وكوى النوشري آثار نار ... رؤيت عند ذاك بيض وسمر )
( غر بدرا حلمي وفضل أناتي ... واحتمالي للغر مما يغر )
( سوف يأتيه من خيولي قب ... لاحقات البطون جون وشقر )
( يتنادون كالسعالى عليها ... من بني وائل أسود تكر )
( لست بكر إن لم أدعهم حديثا ... ما سرى كوكب وما كر دهر )
$ ذكر عدة حوادث $
في هذه السنة أمر المعتضد بالكتابة إلى جميع البلدان أن يرد الفاضل من سهام المواريث إلى ذوي الأرحام وأبطل ديوان المواريث
وفيها في شوال مات علي بن محمد بن أبي الشوارب القاضي وكانت ولايته للقضاء بمدينة المنصور ستة أشهر
وفيها قدم عمر بن عبد العزيز بن أبي دلف بغداد فأمر المعتضد الناس والقواد بإستقباله وقعد له المعتضد فدخل عليه وأكرمه وخلع عليه
وفيها في رمضان تحارب عمرو بن الليث الصفار ورافع بن هرثمة فانهزم رافع
وكان سبب ذلك أن عمرا فارق نيسابور فخالفه إليها رافع وملكها وخطب فيها لمحمد بن زيد العلوي فرجع عمرو من مرو إلى نيسابور فحصرها فانهزم رافع منها
ووجه عمرو في طلبه عسكرا فلحقوه بطوس فانهزم منهم إلى خوارزم فلحقوه بها فقتلوه وأرسلوا برأسه إلى المعتضد فوصله سنة أربع وثمانين في المحرم
فأمر بنصبه ببغداد وخلع على القاصد به
وفيها مات البحتري الشاعر واسمه الوليد بن عبادة بمنبج أو حلب وكان مولده سنة ست ومائتين
وفيها توفي محمد بن سليمان أبو بكر المعروف بابن الباغندي وأبو الحسن علي بن العباس بن جريج الشاعر المعروف بابن الرومي وقيل توفي سنة

الصفحة 388