كتاب المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (اسم الجزء: 6)

فَقُلتُ: مَن هَذَا؟ قَالُوا: هَذِهِ الغُمَيصَاءُ بِنتُ مِلحَانَ، أُمُّ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ.
رواه مسلم (2456).
[2366] وعَن جَابِرِ بنِ عَبدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ: أُرِيتُ الجَنَّةَ فَرَأَيتُ امرَأَةَ أَبِي طَلحَةَ، ثُمَّ سَمِعتُ خَشخَشَةً أَمَامِي فَإِذَا بِلَالٌ.
رواه مسلم (2457).
* * *

(51) باب فضائل أبي طلحة الأنصار ي
[2367] عَن أَنَسٍ قَالَ: مَاتَ ابنٌ لِأَبِي طَلحَةَ مِن أُمِّ سُلَيمٍ، فَقَالَت لِأَهلِهَا: لَا تُحَدِّثُوا أَبَا طَلحَةَ بِابنِهِ حَتَّى أَكُونَ أَنَا أُحَدِّثُهُ، قَالَ: فَجَاءَ فَقَرَّبَت إِلَيهِ عَشَاءً، فَأَكَلَ وَشَرِبَ، قَالَ: ثُمَّ تَصَنَّعَت لَهُ أَحسَنَ مَا كَانَ تَصَنَّعُ قَبلَ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
المعجمتين، وهي صوتُ المشي، ويقال: خشخشة، كما جاء في الرواية الأخرى، وأصل الخشخشة: صوت الشيء اليابس يحك بعضه بعضًا، ويتراجع، وكان هذا الدخول في الجنة من النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في النوم، كما قاله في حديث بلال المتقدِّم، ورؤياه حقٌ، فهي رضي الله عنها من أهل الجنة.
(51) ومن باب: فضائل أبي طلحة ـ رضي الله عنه ـ
هو زيد بن سهل من بني النجار، شهد المشاهد كلها، وكان أحد الرُّماة المذكورين من الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ، وكان من الأبطال، قَتَل يوم حنين عشرين، وأخذ أسلابهم، وكان أبو طلحة يتطاول بصدره يوم أحد يقي

الصفحة 364