كتاب المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (اسم الجزء: 6)

ثَقِيفٍ كَذَّابًا وَمُبِيرًا، فَأَمَّا الكَذَّابُ فَرَأَينَاهُ، وَأَمَّا المُبِيرُ فَلَا إِخَالُكَ إِلَّا إِيَّاهُ، قَالَ: فَقَامَ عَنهَا وَلَم يُرَاجِعهَا.
رواه مسلم (2545).
* * *

(85) باب ما ذكر في فارس
[2451] عَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِندَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذ نَزَلَت عَلَيهِ سُورَةُ الجُمُعَةِ، فَلَمَّا قَرَأَ {وَآخَرِينَ مِنهُم لَمَّا يَلحَقُوا بِهِم} قَالَ رَجُلٌ: مَن هَؤُلَاءِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَلَم يُرَاجِعهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
و(قوله: فقام عنها، فلم يراجعها) قد حكي عنه أنه قال: اللهم! مبير لا كذاب.
و(إخالك): أظنك، وكسر همزة إخالك لغة فصيحة، والفتح الأصل والقياس.
(85) ومن باب: ما ذكر في فارس
(قوله تعالى: {وَآخَرِينَ مِنهُم لَمَّا يَلحَقُوا بِهِم} هو مخفوض معطوف على الأمِّيين (¬1)، ويجوز أن يكون منصوبًا معطوفًا على الضمير في يعلمهم. ولما يلحقوا بهم: أي لم يدخلوا في الإسلام، ولم يوجدوا وسيوجدون.
¬__________
(¬1) أي: من قوله تعالى في الآية التي قبلها: {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ. . .} [الجمعة: 2].

الصفحة 505