بالمأموم عن قتيبة عنه (¬1)، ورواه ابن حبان عن الحسن بن سفيان، عن ابن عمر، عنه بلفظ: فكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي بالناس قاعدًا وأبو بكر قائمًا (¬2).
ثم ذكر البخاري حديث عبيد الله بن عبد الله عن عائشة: لَمَّا ثَقُلَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وَاشْتَدَّ وَجَعُهُ ... الحديث.
وهذا سبق في الغسل من الطهارة (¬3)، ويأتي في باب: أهل العلم والفضل أحق بالإمامة، من حديث أبي موسى (¬4) وعائشة (¬5)، وابن عمر (¬6)، ومن طريق عائشة في باب، إنما جعل الإمام ليؤتم به (¬7)، ويأتي في الهبة أيضًا (¬8).
ثانيها:
المراد بالمواظبة: المداومة والمثابرة.
وقوله: فأذن أي: بالصلاة، كما جاء في رواية أخرى، وفي أخرى: وجاء بلال يؤذنه بالصلاة (¬9)، وفي أخرى: إن هذِه الصلاة صلاة الظهر (¬10)، وفي مسلم: خرج لصلاة العصر، وفي أبي داود من حديث عبد الله بن زمعة فبعث إلى أبي بكر فجاء بعد أن صلى عمر
¬__________
(¬1) سيأتي برقم (713) كتاب: الأذان.
(¬2) "صحيح ابن حبان" 5/ 490 (2121) كتاب: الصلاة، باب: فرض متابعة الإمام.
(¬3) بر قم (198) كتاب: الوضوء.
(¬4) برقم (678) كتاب: الأذان.
(¬5) برقم (679).
(¬6) برقم (682).
(¬7) برقم (687).
(¬8) برقم (2588) باب: هبة الرجل لامرأته والمرأة لزوجها.
(¬9) سيأتي برقم (712) كتاب: الأذان، باب: من أسمع الناس تكبير الإمام.
(¬10) سيأتي برقم (687) كتاب: الأذان، باب: إنما جعل الإمام ليؤتم به.