كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 6)

ومائتين (¬1) (¬2).
والزبيدي محمد بن الوليد الحمصي مات سنة ثمان وأربعين ومائة، سنة مات الأعمش (¬3)، وابن أخي الزهري محمد بن عبد الله بن مسلم قتله غلمانه بأمر ولده في خلافة أبي جعفر (¬4). وتوهم ابن بطال أن حمزة هذا هو حمزة الأسلمي. فقال: روته عائشة وأنس وحمزة الأسلمي وهو عجيب! وإنما هو حمزة بن عبد الله بن عمر بن الخطاب.
واختلف العلماء فيمن أولى بالإمامة، فقالت طائفة: الأفقه، وبه
¬__________
(¬1) انظر تمام ترجمة يحيى بن سليمان في: "التاريخ الكبير" 8/ 280 (2999)، "الجرح والتعديل" 9/ 154 (638)، "الثقات" 9/ 263، "تهذيب الكمال" 31/ 369 (6842)، "شذارت الذهب" 2/ 91.
وأما قول المصنف -رحمه الله-: انفرد به البخاري عن الخمسة، فيه تحفظ، وذلك لأن الحافظ المزي لما ترجم ليحي هذا في "التهذيب" رمز إلى أن البخاري والترمذي أخرجا له، وقال 31/ 371: روى عنه: البخاري، وأحمد بن الحسن الترمذي (ت)، وقال في ترجمة أحمد بن الحسن الترمذي 1/ 290 - 291 (25): روى عن: يحيى بن سليمان الجعفي (ت). وكذا قال الحافظ في "تهذيب التهذيب" 4/ 363 بعد أن رمز إلى أن البخاري والترمذي أخرجا له، قال: روى عنه: البخاري، وروى الترمذي عن أحمد بن الحسن الترمذي عنه.
وفي "سنن الترمذي" وجدت حديثًا واحدًا له، لكنه في "العلل الصغير" الملحق بكتاب "السنن" 5/ 752، قال الترمذي: حدثنا أحمد بن الحسين، حدثنا يحيى بن سليمان الجعفي البصري -رحمه الله- فقد ذهل وغفل عن هذا، أو أنه لم يعتبر كتاب "العلل" جزء من "السنن". والله اعلم.
(¬2) ورد بهامش الاصل ما نصه: في "الكاشف" توفي سنة 237 هـ فقط، وكذلك في "الصلة" له.
(¬3) تقدمت ترجمته في شرح حديث (77).
(¬4) تقدمت ترجمته في شرح حديث (27).

الصفحة 498