ومن أزهار البهاء زهير قوله:
يا من أكابد فيه ما أكابده ... مولاي أصبر حتى يحكم الله
سميت غيرك محبوبي مغالطة ... لمعشر فيك قد فاهوا بما فاهوا
أقول زيد وزيد لست أعرفه ... وإنما هو لفظ أنت معناه
وكم ذكرت مسمّى لا اكتراث به ... حتى يجر الى ذكراك ذكراه
أتيه فيك على العشاق كلهم ... قد عز من أنت، يا مولاي، مولاه
كادت عيونهم بالبغض تنطق لي ... حتى كأن عيون الناس أفواه