كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 6)
ورويناه في نسخة أبي مسهر من طريق أبي إدريس الخولاني، عَن عَبد الله ابن حوالة بتمامه وفيه فقال عَبد الله ابن حوالة يا رسول الله اختر لي قال عليك بالشام ...الحديث.
وأَخرجه أَحمد من طريق ضمرة بن حبيب أن ابن زغب الأيادي حدثه قال نزل على عَبد الله ابن حوالة الأزدي فقال لي بعثنا النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم حول المدينة على أقدامنا لنغنم فرجعنا ولم نغنم شيئا وعرف الجهد في وجوهنا فقام فينا فقال اللهم لا تكلهم إلى أنفسهم فيعجزوا عنها ولا تكلهم إلى الناس فيتأمروا عليهم ثم قال ليفتحن عليكم الشام والروم وفارس حتى يكون لأحدكم من الإبل كذا وكذا ومن النعم كذا وكذا حتى يعطي أحدكم مِئَة دينار فيسخطها ثم وضع يده على رأسي فقال يا ابن حوالة إذا رأيت الخلافة قد نزلت الأرض المقدسة فقد دنت الزلازل والأمور العظام ....الحديث.
وأَخرجه الطبراني من طريق صالح بن رستم مولى بني هاشم، عَن عَبد الله ابن حوالة الأزدي أنه قال يا رسول الله خر لي بلدا أكون فيه فلو أعلم أنك تبقى لم اختر على قربك شيئا قال عليك بالشام فلما رأى كراهتي للشام قال أتدرون ما يقول الله للشام يا شام أنت صفوتي من بلادي أدخل فيك خيرتي من عبادي ...الحديث.
ومات عَبد الله ابن حوالة سنة ثمان وخمسين قاله محمود بن إبراهيم والواقدي وغيرهما وقيل مات سنة ثمانين وبه جزم بن يونس، وابن عَبد البَرِّ.