كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 6)

وقال السلامي، في "تاريخه" لما وقعت فتنة بن الزبير كتب إلى بن خازم فأقره على خراسان فبعث إليه عبد الملك فلم يقبل فلما قتل مصعب بن الزبير بعث إليه عبد الملك برأسه فغسله وصلى عليه ثم ثار عليه وكيع بن الدورقية فقتله.
وحكى ذلك الطَّبَرِي بمعناه وزاد وذلك سنة اثنتين وسبعين.
وقيل إن الرأس التي وجهت له هي رأس عَبد الله بن الزبير وأن قتله هو كان بعد ذلك.
وذكره خليفة في فتح خراسان مع عَبد الله بن عامر وأنه قام بالناس في وقعة فاران بباذغيس فأقره بن عامر على خراسان حتى قتل عثمان.
وقال المبرد في الكامل في قول الفرزدق:
عضت سيوف تميم حين أغضبها ... رأس ابن عجلي فأضحى رأسه شذبا

الصفحة 118