كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 6)

4664- عَبد الله بن خالد بن أسيد المخزومي.
ذَكَرَهُ ابن مَنْدَه وقال في صحبته وروايته نظر.
وتبعه أَبو نعيم لكن عرفه بأنه بن أخي عَتَّاب بن أَسِيْد وذلك يقتضى أنه أموي لا مخزومي.
قال ابن الأثير هو أموي لا شبهة فيه.
وروى الحسن بن سفيان من طريق ابن جريج حدثني أبي سمعت عَبد الله بن خالد بن أسيد أنه سئل، عَن غسل الجنابة فقال كأَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم يأخذ بكفيه ثلاثا ...الحديث.
وروى ابن مَنْدَه من طريق السفاح بن مطر، عَن عبد العزيز بن عَبد الله بن خالد ولد هذا حديثا سيأتي بيانه في ترجمة عبد العزيز في القسم الأخير.
وقد تقدم في ترجمة خالد بن أسيد أنه مات في أول خلافة أبي بكر فلا يبعد أن يكون لأبيه صحبة أو رؤية.
وقال عمر بن شبة في كتاب مكة لما استخلف عثمان وكثر الناس وسع المسجد الحرام واشترى دورا وهدمها وزاد فيه وهدم على قوم من جيران المسجد دروهم أبوا أن يبيعوا ووضع لهم الأثمان فضجوا عند البيت فأمر بحبسهم حتى كلمه فيهم عَبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص وقد عاش عَبد الله هذا إلى أن ولي فارس من قبل زياد في خلافة معاوية واستخلفه زياد على البصرة لما مات فأقره معاوية.

الصفحة 120