كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 6)
قال ابن سَعد: كان يكتب للنبي صَلى الله عَلَيه وسَلم وهو الذي جاء ببشارة وقعت بدر إلى المدينة وبعثه رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم في ثلاثين راكبا الى أسير بن رفرام اليهودي بخيبر فقتله وبعث بعد فتح خيبر فخرص عليهم.
وفي فوائد أبي طاهر الذهلي من طريق ابن أبي ذئب، عَن سهل، عَن أَبيه، عَن أبي هريرة أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم قال نعم الرجل عَبد الله بن رواحة ...في حديث طويل.
وفي الزهد لأَحمد من طريق زياد النميري، عَن أنس كان عَبد الله بن رواحة إذا لقي الرجل من أصحابه يقول تعال نؤمن بربنا ساعة ...الحديث.
وفيه أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم قال رحم الله بن رواحة إنه يحب المجالس التي تتباهى بها الملائكة.
وأخرج البيهقي بسند صحيح من طريق ثابت، عَن أبي ليلى كأَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم يخطب فدخل عَبد الله بن رواحة فسمعه يقول أجلسوه فجلس مكانه خارجا من المسجد فلما فرغ قال له زادك الله حرصا على طواعية الله وطواعية رسوله.