كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 6)
وحكى المبرد في الكامل أن عَبد الله بن الزبير أتى رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فكساه حلة وأقعده إلى جنبه وقال إنه ابن أمي، وكان أبوه بي برا.
، ويُقال: إن الزبير بن عبد المطلب كان يرقص النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وهو صغير ويقول محمد بن عبدم عشت بعيش أنعم في عز فرع أسنم.
قال الوَاقِدِيُّ: وغيره قتل بأجنادين سنة ثلاث عشرة.
قال الوَاقِدِيُّ: وكان أول قتيل من الروم المبارز لعبد الله بن الزبير فقتله عَبد الله ثم برز آخر فقتله ثم وجد في المعركة قتيلا وحوله عشرة من الروم قتلى، وكان له يوم توفي النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم نحو ثلاثين سنة.