كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 6)

وأدخل بعضهم بين حذافة ومالك نصرا والأول أشهر، يُكنى أَبا يحيى، وكان أخا عثمان من الرضاعة وكانت أمه أشعرية قاله الزبير بن بكار.
وقال ابنُ سَعْد أمها مهابة بنت جابر قال ابنُ حِبَّان: كان أبوه من المنافقين الكفار هكذا قال ولم أره لغيره.
وروى الحاكم من طريق السدي، عَن مصعب بن سعد، عَن أَبيه قال لما كان يوم فتح مكة أمن النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم الناس كلهم إلا أربعة نفر وإمرأتين عكرمة، وابن خطل ومقيس بن صبابة، وابن أبي سرح فذكر الحديث قال فأما عَبد الله فاختبأ عند عثمان فجاء به حتى أوقفه على النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وهو يبايع الناس فقال يا رسول الله بايع عَبد الله فبايعه بعد ثلاث ثم أقبل على اصحابه فقال ما كان فيكم رجل رشيد يقوم إلى هذا حين رآني كففت يدي، عَن مبايعته فيقتله.

الصفحة 176