كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 6)
وروى ابن أَبِي خَيْثَمَةَ والطبري من طريق سعيد بن عثمان البلوي، عَن جدته أنيسة بنت عدي أنها جاءت إلى رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فقالت يا رسول الله إن ابني عَبد الله بن سلمة، وكان بَدْرِيًّا قتل يوم أُحُد أحببت أن أنقله فآنس بقربه فأذن لها رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم في نقله فعدلته بالمجذر بن زياد على ناضح له في عباءة فمرت بهما فعجب لهما الناس.
وكان عَبد الله ثقيلا جسيما، وكان المجذر قليل اللحم فقال النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم سوى ما بينهما عملهما.
وعبد الله بن سلمة هو الذي يقول:
أنا الذي يقال أصلي من بليى ... أطعن بالصعدة حتى تنثني
ولا يرى مجذرا يفري فريي إسناده حسن وسلمة والد عَبد الله ضبطه الدارقطني بالكسر.