كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 6)

وروى ابن مَنْدَه في مغازي بن عائذ بسنده إلى بن عباس قال وممن هاجر إلى الحبشة عَبد الله بن سهيل بن عمرو.
وقال البلاذري هو مجمع عليه.
وقال الوَاقِدِيُّ: أخذه أبوه بعد أن رجع من الحبشة ففتنه، عَن دينه فأظهر الرجوع وخرج معهم إلى بدر ففر إلى المسلمين، وكان أحد الشهود بعد ذلك في صلح الحديبية، وكان أسن من أخيه أبي جندل وهو الذي أخذ الأمان لأبيه يوم الفتح، وكان سهيل يقول بعد ذلك قد جعل الله لابني في الإسلام خيرا كثيرا.
واستشهد عَبد الله هذا باليمامة، ويُقال: جواثا من البحرين وله ثمان وثمانون سنة.
روى البغوي، عَن ابن شهاب وعن ابن إسحاق قصة فراره من أَبيه يوم بدر، وكان مع أَبيه فتركه وانتقل إلى المسلمين فاستمر معهم.

الصفحة 199