كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 6)

ثم وجدت ذلك في السيرة لابن إسحاق فإنه قال في الفصل المتعلق باليهود بعد الهجرة وما أنزلت بسبب ذلك من الآيات فقال ما نصه واجتمع أحبارهم في بيت المدراس فأتوا برجل وامرأة زنيا بعد إحصانهما فقالوا حكموا فيهما محمدا فذكر القصة مطولة وفيها فأخرجوا له عَبد الله بن صوريا فخلا به فناشده هل تعلم أن الله حكم فيمن زنا بعد إحصانه بالرجم في التوراة قال اللهم نعم أما والله يا أبا القاسم إنهم ليعرفون أنك نبي مرسل ولكنهم يحسدونك قال فخرج فأمر بهما فرجما ثم جحد ابن صوريا بعد ذلك نبوة رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فأنزل الله تعالى يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون ...الآية.
وهو الذي سأل النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم ما للرجل وما للمرأة من الولد فقال للمرأة اللحم والدم والظفر والشعر وللرجل العظم والعصب والعروق فقال صدقت.

الصفحة 215