كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 6)
وأَخرجه الإسماعيلي بتمامه فزاد فكان يضحى بالشاة الواحدة، عَن جميع أهله فهذا مراد الذهبي بقوله في الأضحية ولم يرد أن البُخارِيّ أَخرجه في كتاب الأضحية.
وأخرج في الأحكام وفي الدعوات، عَن أبي عقيل أيضًا أنه كان يخرج مع جده عَبد الله بن هشام إلى السوق فيشتري الطعام فيلقاه بن عمر، وابن الزبير فيقولان له أشركنا فأَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم قد دعا لك بالبركة ...الحديث.
وأخرج في مناقب عمر في الاستئذان وفي البدور، عَن أبي عقيل، عَن جَدِّه قال كنا مع النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب ....فذكر قصة.
وأخرج أَبو داود الحديث الأول وهذا جميع ماله في الكتب الستة.
وذكر البلاذري أنه عاش إلى خلافة معاوية.
وأخرج له أَبو القاسم والبغوي من طريق اصبغ، عَن ابن وهب بسند الحديث الذي أَخرجه له البُخارِيّ في الشركة حديثا آخر رواه، عَن الصحابة ولفظه كان أصحاب رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم يتعلمون الدعاء كما يتعلمون القرآن إذا دخل الشهر أو السنة اللهم أدخله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام وجواز من الشيطان ورضوان من الرحمن.
وهذا موقوف على شرط الصحيح.