كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 6)
وكان الوليد، يُكنى أَبا الوليد فلم يغير لما النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وكأن تغيير اسم أَبيه إنما وقع بعد موته فقد اخرج إبراهيم الحربي في غريب الحديث من طريق محمد بن إسحاق عن محمد بن عمر، عَن زينب بنت أُم سَلَمة، عَن أمها أُم سَلَمة قالت دخل على النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وعندي غلام يسمى الوليد بن الوليد فقال اتخذتم الوليد حنانا غيروا اسمه وهذا سند جيد.
وأخرج أَحمد في مسنده من طريق الأوزاعي، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد بن المسيب، عَن ابن عمر قال ولد لأخي أُم سَلَمة فكأنه أطلق عليه أنه أخوها على سبيل التجوز أو يكون أخاها من الرضاعة وكنت كتبت ترجمة عَبد الله بن الوليد هذا في القسم الثاني ثم حولته لأن سياق قصته يقتضي أنه كان في حياة النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم يجيد فهم الخطاب ورد الجواب.