كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 6)
ولم أر لأبيه رواية، عَن ابن مسعود ولو كانت لم تكن دالة على أن لا صحبة لولده ثم قال أَبو موسى لو ثبت فلعله كان قبل الحجاب وإلا فهو منكر.
قلت: الحجاب كان قبل الفتح بمدة فلعل رؤية سعد لهن كانت، عَن غير قصد والعلم عند الله تعالى.
وأما عَبد الله الأصفر بن وهب بن زمعة فتابعي ثقة وحديثه عند التِّرمِذيّ وغيره.
وذكر الزبير بن بكار عنه أنه خرج إلى معاوية طالبا بدم أخيه عَبد الله بن وهب الأكبر فقال له معاوية إنه قتل في فتنة واختلاط وأعطاه ديه.
وذكر المرزباني في معجم الشعراء أنه قال يوم الدار:
آليت جهدي لا أبايع بعده ... إماما ولا أدعي إلى قول قائل
ولا أبرح البابين ما هبت الصبا ... بذي رونق قد أخلصت بالضآبل