كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 6)
روى عنه ابنه موسى وسبطه عدي بن ثابت والشعبي، وأَبو إسحاق، وابن سيرين وآخرون.
وولى إمرة مكة من عَبد الله بن الزبير يسيرا واستمر مقيما بها، وكان شهد قبل ذلك مع علي مشاهدة.
وقال ابن حِبَّان كان الشعبي كاتبه لما كان أمير الكوفة وقال الأثرم قلت: لأَحمد لعبد الله بن يزيد صحبة صحيحة قال أما صحيحة فلا ذاك شيء يرويه أَبو بكر بن عياش، عَن أبي حصين، عَن أبي بردة، عَن عَبد الله بن يزيد قال سمعت رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم يقول ...انتهى.
وهذا الحديث أَخرجه البغوي وغيره من طريق أبي بكر بهذا السند ولفظ المتن إن عذاب هذه الأمة في دنياها وفيه قصة له مع ابن زياد.
وأخرج ابن البرقي بسند قوي، عَن عدي بن ثابت أن عَبد الله بن يزيد كان قد شهد بيعة الرضوان وما بعدها وهو رسول القوم يوم جسر أبي عبيد.
وقال الآجري قلت: لأبي داود وعبد الله بن يزيد له صُحبَةٌ قال يقولون له رؤية سمعت بن مَعِين يقول ذلك.
وقال أَبو حاتم روى عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم، وكان صغيرا على عهده فإن صحت روايته فذاك.
قال البَغَوِيُّ: سكن الكوفة وابتنى بها دارا ومات في زمن ابن الزبير.