كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 6)
وأَخرجه النسائي من طريق مالك ووقع عند مطرف وإسحاق بن الطباع، عَن مالك بهذا، عَن أبي عَبد الله الصنابحي زاد أداة الكنية وشذ بذلك.
وأَخرجه ابن مَنْدَه من طريق أبي غسان محمد بن مطرف، عَن زيد بن أسلم بهذا السند، عَن عَبد الله الصنابحي مثل رواية مالك ونقل التِّرمِذيّ، عَن البُخارِيّ أن مالكا وهم في قوله، عَن عَبد الله الصنابحي وإنما هو أَبو عَبد الله وهو عبد الرحمن بن عسيلة ولم يسمع من النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم.
وظاهره أن عَبد الله الصنابحي لا وجود له وفيه نظر فقد روى سويد بن سعيد، عَن حفص بن ميسرة، عَن زيد بن أسلم حديثا غير هذا وهو، عَن عطاء بن يسار أيضًا، عَن عَبد الله الصنابحي قال سمعت رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم يقول إن الشمس تطلع بين قرني شيطان ...الحديث.
وكذا أَخرجه الدارقطني في غرائب مالك من طريق إسماعيل بن أبي الحارث، وابن مَنْدَه من طريق إسماعيل الصائغ كلاهما، عَن مالك وزهير بن محمد قالا، حَدَّثنا زيد بن أسلم بهذا.