كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 6)
وقال ابن مَنْدَه: مثل ابن عَبد البَرِّ سواء وزاد عداده في أهل مصر ثم ساق من طريق سعيد بن عفير حدثني خلف بن المنهال، حَدَّثنا المصطلق بن سليمان بن الخطاب الحكمي، عَن الخطاب بن نصير الحكمي، عَن عَبد الله بن حليك بمهملة ولام ثم كاف مصغر، عَن عبد الجد بن ربيعة بن حجر بن الحكم أنه كان عند النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وعنده ناس من أهل اليمن وعيينة بن حصن فدعا للقوم به فقاموا فما بقي أحد إلا النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم ورجل يستره بثوبه فقلت ما هذه السنة فقال رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم الحياء رزقه الله أهل اليمن إذ حرمه قومك.
كذا فيه فقلت: وأظن الصواب فقال يعني عيينة وبذلك جزم ابن عَبد البَرِّ فقال في ترجمته سمع النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم يخاطب عيينة بن حصن في حديث ذكره الحياء رزقه الله أهل اليمن وحرمه قومك.
هكذا وجدته في نسخة أخرى فدعا القوم بماء فلم يشرب أحد إلا النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم ورجل يستره.