كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 6)

وعند البُخارِيّ من طريق معمر، عَن الزُّهْرِيّ كان عبد الرحمن بن أزهر يحدث أن خالد بن الوليد كان على الخيل يوم حنين فرأيت النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فسعيت بين يديه وأنا محتلم.
ووقع عند ابن أبي حاتم رأى النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وهو غلام عام الفتح بمكة يسأل، عَن منزل خالد بن الوليد فأتى بشارب قد سكر فأمرهم أن يضربوه. انتهى.
وقوله بمكة وهم منه والذي في سياق الحديث بحنين وهو المحفوظ.
وقال ابنُ سَعْد نحو عَبد الله بن عباس في السن.
وروى عنه ابناه عبد الحميد وعبد الله، وأَبو سلمة وغيرهم.
وعاش إلى فتنة بن الزبير وقال ابن مَنْدَه: مات بالحرة.
وفي الصحيحين من طريق كريب أن ابن عباس والمسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن أزهر أرسلوه إلى عائشة يسألها، عَن الركعتين بعد العصر وفيه أنها أرسلت إلى أُم سَلَمة ...فذكر الحديث في الصلاة بعد العصر.

الصفحة 450