كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 6)
وقد أخرج أَبو داود، وابن مَنْدَه وقاسم بن أصبغ حديث القسامة من طريق محمد بن إسحاق، عَن محمد بن إبراهيم التيمي، عَن عبد الرحمن بن بجيد أنه حدثه قال محمد بن إبراهيم وما كان سَهْل بْن أَبِي حَثْمَةَ بأكثر منه علما ولكنه كان أسن منه.
وقد تقدم في ترجمة سهل أنه كان ابن ثمان سنين في حياة النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فلعله أسن من عبد الرحمن بسنة أو نحوها.
وروى أَصحاب "السُّنَن" الثلاثة من رواية سعيد المقبري عنه، عَن جدته أم بجيد وكانت ممن بايع النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم أنها قالت يا رسول الله إن المسكين ليقوم على بابي ...الحديث.
ذَكَرَهُ البُخَارِيُّ في التابعين ووقع عند ابن مَنْدَه، عَن عبد الرحمن بن محمد بن قيظي بعد أن ترجم عبد الرحمن بن بجيد وهو ابن قيظي وساق نسبه إلى مجدعة.
وقد عاب عليه أَبو نعيم وتبعه ابن الأثير وما أظنه إلا تصحيفا من الناسخ أو سبق قلم فإن مثل هذا لا يخفى على مثله.